:: شبكة القواسم ::

 

 

 

محمد عايد بن نويصر يرحب بكم في شبكة القواسم

 

 

الصفحة الرئيسة

 

أفخاذ القواسم

 

 

فرسان القواسم

 

 

من ذاكرة التاريخ

 

 

من وحي القلم

 

 

خيل االقواسم

 

 
 

                                            

حداوي بين القواسم والرفيع

الرفيع قبيلة عربية عريقة النسب والحسب . كان لها صولات وجولات في البادية العراقية . وكانت لها علاقة متموّجة مع القواسم بين الحرب تارة والصداقة تارة أخرى ولعل أبرز هذه الإصطدامات ما حدث في سنة 1941م عندما أكان عليهم هجاد بن عفيصان بـ (العبرة) بجمع من القواسم غير أننا لسنا بصدد الحديث عن تفاصيل هذه الوقعة بل نريد تسليط الضوء على التراث الشعري من فن الأحدية الذي افرزته تلك الأحداث بين القواسم والرفيع :

اشترى هجاد العفيصان مجموعة من الخيل من حاضرة العراق ووصل خبر هذه الصفقة إلى أحد كبار الرفيع وهو (كركان بن تلعة) فصدر منه كلمة استهجان لنوعية هذه الخيول .. وحدى سعود بن شياع السعدون وكان مجاورا للرفيع قائلا:

لهجاد تاخذ لي سلام *** ياللي ركبت بكورها
ترى الذوابة ما تفوت *** لما يجي مقهورها


وجد كلام كركان وأحدية سعود بن شياع من يحملهما إلى أسماع هجاد راع العليا فأقسم هجاد على أن يغزوهم بهذه الخيول ...فلما غزاهم لم يكن ابن شياع حاضرا لدى الرفيع فحدى ابن شياع هذه الأحدية التي يتوجد فيها على الرفيع ويتمنى لو كان حاضرا لتلك المعركة :


يا عين هلي وادمعي *** والدمع من عيني شحيح
علم لفاني من شمال *** كذَبت وقالوا لي صحيح
عند الوطيفة ما نقل حمّال *** ولا صبّحت حرمة تصيح


أما كركان بن تلعة فاشتكى لدى الحكومة العراقية

فحدى أحد القواسم :

كركان عاف المرجلة *** راح اشتكى عند المدير
أخوان صبحا حضّبوه *** شيّالة الحمل الكبير
حرٍ ضربه بمخلبه *** كسر جناحه لا يطير


ومما قاله ظميّان بن سند الحشار في هذه الأحداث وهي ليست من فن الأحدية :

يالله يا خلاّق سبع البنايا ***يا خالق يوم العرب يفرقه عيد
حنا مشينا براي عذب السجايا***ما دبر المولى على العبد توكيد
(أبو دليّل) ما يهاب المنايا ***يصلّهم صل المرس بالمواريد
الخيل قبّن والركايب حفايا***صكت على (كركان) حدب البواريد
نودع ظلام الليل نار وسنايا*** واللي يجينا نلاعبه بالملاهيد


وقال فهيد النفيعي العتيبي وكان مع القواسم في هذه الغزوة :

(...) يا ولد مخثّرة الرويب *** كلمتك عوجا وما حدن يرضى بها
من خبر تلعة تسيل له شعيب *** وإلا الشعيب ليا جا التلاع أدوابها
نازلن بـ(سويد) من طيب النصيب*** حاضــرين وكنكم بـــغيابــها


في سنة 1954م
غزا حميد بن مديح بن تلعة من الرفيع على القواسم فأخذ نياق جاسر بن عون ليلا فلما وصل قومه أخذ يتغنى بهذه الأحدية :


نياق جاسر عندنا *** عليهن القيرم يلوح
حنا كفينا محلبه *** يوم العفن عيا يروح



فرد عليه جاسر بن عون القاسمي :

الفطّر اللي عندكم ***غصن الوشل بأذيالهن
لا بد من يوم يصير *** وتشوف فعل رجالهن
إن ساعد الله الكريم*** قبل فطام عيالهن

وقول جاسر (غصن الوشل باذيالهن) كناية على أنهن سوف يجلبن لك المصائب .


وقال جاسر ابن عون أيضا موجها كلامه إلى جريد بن رباع من الرفيع يذكره بوعد سابق بينهما بالأمان وعدم غزو أحدهما للآخر :

العلقا صارت عندكم *** يا جريد ما منك نمار
انت اللي قلت لي دشره ** من الحنية للمدار
وش لك بسيف ناقله *** ليا صار ما ينشي حَمَار

والحمار : بفتح الحاء والميم هو الدم



وقبل نهاية السنة وتحقيقا لوعد جاسر بن عون في أحديته
غزا القواسم بقيادة شرعان الجرف العفيصان
وأخذوا أباعر موسى بن حسية من شيوخ الرفيع :

فقال جاسر بن عون :

نياق موسى عندنا *** جن الضحى سناد النهار
لحق الطلب ما فكهن *** راحوا يودون الخبار



اشتكى الرفيع مرة أخرى لدى الحكومة العراقية فرفض القواسم تسليم أباعر موسى بن حسية إلا أن تعود إبل جاسر بن عون وكذلك نياق محارب بن مدعج من المعادين وقد أخذت نياق محارب في حادثة منفصلة فأعاد الرفيع ابل جاسر بن عون ومحارب المدعج جميعها ...

سند الحشار بتاريخ   22/8/2008

                                                              

 

 
 
                                                                        شبكة القواسم بدعم من شبكة الأنظمة السعودية